يبدأ الفصل بمشهد لجيم، ذو الشعر الأبيض والعلامات القبلية على وجهه، يحدق نحو المدينة المدمرة من أعلى مبنى شاهق. تتساقط الأنقاض حوله، وعلامات الدمار بادية على كل شيء. يتذكر جيم تحذير أحدهم له من مخاطر ما ينوي فعله، ولكنه مصمم على تنفيذ خطته. يبدو أن جيم يستخدم جهاز تحكم عن بعد لتفجير المزيد من المباني. يتبدى الرعب على وجهه عندما يسمع تحذيرًا آخر، لكنه يمضي قدمًا، هاتفًا "سأفجرها!" يتبع ذلك انفجار ضخم يهز المدينة. في مشهدٍ مُفاجئ، نرى جيم في متجر. يحمل بيده جهازًا صغيرًا، يضغط عليه مرارًا وتكرارًا، مُصدرًا صوتًا غريبًا. يبدو عليه التوتر والارتباك. يدخل رجل مُسنّ، يبدو أنه صاحب المتجر، ويسأل جيم عن حاجته. يُشير جيم إلى عُلبة طعام للقطط. يسأل صاحب المتجر جيم إذا كان يريد شيئًا آخر، فيُفكر جيم قليلًا ثم يُومئ برأسه. يُشير جيم إلى لعبة على رفٍّ عالٍ، يبدو أنها لعبة سيارة. يتطوّر الأمر، لتجد بطلة القصة نفسها تُجري اتصالًا هاتفيًا. نرى بعد ذلك البطل ذو الشعر الأحمر يحلق في السماء باستخدام أجنحته، مُنفذًا مهمة. يعود إلى الأرض ليُقابل زميلته، التي تُخبره عن مكالمة مُهمة. يبدو أن المكالمة تتعلق بجيم وخططه التدميرية. يبدو جيم غاضباً من تذكره للماضي وكيف أساء البشر معاملة الوحوش. يتعهد جيم بالانتقام. نشاهد جيم يلعب كرة قدم مع أطفال آخرين. فجأة، يتدخل صاحب المتجر المسنّ، ويبدو أنه يعرف جيم جيدًا. يمسك صاحب المتجر لعبة السيارة التي اشتراها جيم، ليكتشف أنها مُفخخة. أمسك جيم بيد صاحب المتجر قبل أن يضغط على زر التفجير . ينظر جيم إلى صاحب المتجر بامتنان. يتذكر جيم طفولته ومشاهد من معاملة البشر السيئة للوحوش. ينتاب جيم شعور بالحزن والغضب. يلاحظ جيم قطة صغيرة بيضاء. يشعر جيم بالشفقة على القطة، ويقرر رعايتها. يحمل جيم القطة ويبتسم، متخليًا عن جهاز التحكم المفخخ. ينتهي الفصل بابتسامة جيم ومشهدٍ يُظهره وهو يرتدي ملابس العمل، جاهزًا لبداية جديدة.